تختلف السيرة الذاتية الأكاديمية عن السيرة القصيرة المستخدمة في معظم الوظائف. فالجامعات ومعاهد البحث ولجان المنح الدراسية تريد عادة سجلا كاملا ومنظما لتعليمك وأبحاثك وخبرتك في التدريس. الطول هنا أقل أهمية من الوضوح والشمول والدقة. تشرح هذه الصفحة الأقسام الشائعة في السيرة الأكاديمية وكيف يساعدك منشئ السيرة الذاتية الأكاديمية على ترتيبها بشكل واضح.
تحتاج عادة إلى سيرة أكاديمية عندما تتقدم لفرصة يكون فيها البحث العلمي والإنتاج المعرفي في المركز. وإذا لم تكن متأكدا، فانظر هل يطلب الإعلان قائمة بالمنشورات أو بيانا بحثيا، فهذه علامة شائعة على أن المطلوب سيرة أكاديمية.
على عكس معظم السير الذاتية الوظيفية، تبدأ السيرة الأكاديمية عادة بقسم التعليم. اذكر الدرجات العلمية بترتيب زمني عكسي يبدأ بالأحدث، مع اسم الجامعة والتواريخ، وعنوان الرسالة واسم المشرف عند الحاجة. ويمكن بعد ذلك تخصيص قسم مستقل لمراتب الشرف والتميز والجوائز الأكاديمية التي حصلت عليها.
تحمل هذه الأقسام غالبا الوزن الأكبر في التقييم. اعرضها بطريقة متسقة حتى يرى المقيم صورة واضحة عن عملك بسرعة.
يمكن أن تكون السيرة الأكاديمية أطول من السيرة الوظيفية، ومن الطبيعي أن تكبر مع تقدم مسيرتك. قد يكتفي الباحثون في بداية مسارهم بصفحتين أو ثلاث، بينما تمتد سير الأكاديميين ذوي الخبرة إلى صفحات أكثر بكثير. المهم أن يكون كل قسم واضحا ودقيقا.
تطلب كثير من الطلبات الأكاديمية مراجع، وغالبا ما تكون شخصين أو ثلاثة يعرفون أبحاثك أو تدريسك، مثل المشرف على رسالتك. استأذنهم قبل ذكر أسمائهم. ومن الأقسام المفيدة الأخرى: اللغات، والمهارات التقنية والبحثية، والعضويات المهنية، والخدمة الأكاديمية مثل تحكيم الأبحاث والعمل في اللجان.
يعتمد البحث العلمي على مهارات عملية إلى جانب المعرفة بالتخصص. يقدم تالاسكيل اختبارات مجانية في مجالات مثل الإحصاء والكتابة التقنية وتحليل البيانات، تساعدك على قياس المهارات التي تدعم عملك الأكاديمي وإثباتها. ثم يرتب المنشئ ملفك بترتيب أكاديمي وتنسيق واضح ومتسق.