عند التقديم على وظيفة في الولايات المتحدة يطلب منك غالبا ما يسمى Resume، وهو سيرة ذاتية قصيرة ومركزة تختلف عن السيرة الذاتية الطويلة المعروفة في بلدان أخرى. يقرأ مسؤولو التوظيف هذه الوثيقة بسرعة كبيرة، وتستخدم شركات كثيرة أنظمة تتبع المتقدمين (ATS) لفرز الطلبات قبل أن يراها أي شخص. تشرح هذه الصفحة الأعراف الشائعة في السيرة الذاتية الأمريكية وكيف تطبقها بسهولة عبر منشئ السيرة الذاتية الأمريكية.
السيرة الذاتية الأمريكية وثيقة تسويقية قصيرة تعرضك لنوع محدد من الوظائف. هي ليست سجلا كاملا لكل ما قمت به في حياتك، بل تبرز الخبرات والمهارات والنتائج الأقرب إلى الوظيفة المطلوبة. يفضل كثير من مسؤولي التوظيف تصميما بسيطا من عمود واحد، مع عناوين واضحة ومساحات بيضاء مريحة للعين.
يفضل كثير من أصحاب العمل في الولايات المتحدة عدم الاطلاع على معلومات لا علاقة لها بالوظيفة، لذلك جرت العادة على حذفها من السيرة الذاتية تماما. وجود هذه البيانات قد يجعل طلبك يبدو غريبا على مسؤول توظيف أمريكي.
أقوى السير الذاتية الأمريكية تشرح ما الذي تغير بفضل عملك. ابدأ كل نقطة بفعل واضح، وأضف رقما حين تستطيع ذلك بصدق: وقت تم توفيره، أو عدد عملاء تمت خدمتهم، أو أخطاء تم تقليلها، أو ميزانية قمت بإدارتها. لا تخترع أرقاما أبدا، فالتقدير الدقيق الذي تستطيع شرحه في المقابلة أفضل من رقم كبير لا تستطيع الدفاع عنه.
استخدم صيغة التواريخ الأمريكية مثل "Jun 2023 – Present" أو "06/2023 – Present"، والتزم بالصيغة نفسها في الصفحة كلها.
يقرأ نظام تتبع المتقدمين سيرتك الذاتية في كثير من الأحيان قبل أن يقرأها مسؤول التوظيف، والتنسيق البسيط المتوقع يساعده على التقاط بياناتك بشكل صحيح.
قائمة المهارات سهلة الكتابة لكن يصعب على صاحب العمل أن يثق بها. يمكنك تقويتها بإجراء اختبارات المهارات المجانية ومشاركة نتائج تثبت ما تستطيع فعله حقا. يطبق وضع السيرة الأمريكية في تالاسكيل الأعراف السابقة على قوالب مناسبة لأنظمة ATS، لتركز أنت على كتابة محتوى واضح وصادق.